أنا الأعلى رواية تاريخية للروائي الباراغوائي أوغستو روا باستوس، الذي قاتل وهو مراهق في حرب تشاكو بين بلاده وبوليفيا. نُفي باستوس إلى الأرجنتين عام 1947 إثر مشاركته في مؤامرة فاشلة ضد الدكتاتورية، ثم إلى فرنسا عام 1976 لظروف سياسية مماثلة. لذلك، توّج مسيرته بجائزة ثيربانتس عام 1989، أرفع جوائز الأدب الإسباني.
لذلك، وضعنا هذا العمل ضمن قسم غضب. يقدّم باستوس سيرة متخيلة بضمير المتكلم للدكتور فرانسيا، الحاكم المطلق الذي حكم باراغواي من 1814 حتى وفاته عام 1840. كذلك، يعتمد الكتاب بنية غير تقليدية تماماً: مونولوجات ورسائل ووثائق تاريخية، يجمعها ناسخ مجهول لا راوٍ تقليدي واحد. فقورنت الرواية بتريسترام شاندي لغرابة بنائها السردية غير المألوفة.
بالإضافة إلى ذلك، منعت السلطات باستوس من العودة إلى بلاده بعد نشر هذه الرواية عام 1974، لكونها هجوماً مبطناً على الدكتاتور المعاصر ستروسنر. لهذا السبب، احتفل المغرب عام 2017 بمئوية ميلاد باستوس، وكان البلد العربي الوحيد المشارك في هذه التظاهرة الأدبية العالمية. كما تُرجمت أعمال باستوس إلى خمس وعشرين لغة حول العالم.
لذلك، تساعدك هذه القراءة على فهم آليات السلطة المطلقة وهشاشتها في آن واحد، عبر تجربة سردية فريدة. كما تصلح لكل من يحب أدب الديكتاتور اللاتيني الأمريكي المركّب. ترجمنا هذه النسخة بعناية إلى العربية، وتصلك أصلية 100%.
اطلب نسختك من أنا الأعلى الآن عبر واتساب. وستصلك أينما كنت في المغرب.
