زوربا اليوناني رواية خالدة للأديب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس، المولود في جزيرة كريت عام 1883. درس كازانتزاكيس القانون في جامعة أثينا والفلسفة في فرنسا. ونال تسعة ترشيحات لجائزة نوبل للآداب دون أن يفوز بها قط. لذلك، بدأ حياته فيلسوفاً وشاعراً، قبل أن يتحول إلى الرواية في عمر متأخر نسبياً.
لذلك، وضعنا هذا العمل ضمن قسمي سعادة وتطوير الذات. تحكي الرواية صداقة غير متوقعة بين باسيل، الشاب الثري المثقف الغارق في الكتب، وزوربا، الرجل الفقير الأمي الذي لم يتعلم إلا من الحياة نفسها. كذلك، يرافق زوربا باسيل إلى كريت لإدارة منجم لينيت. فيكتشف باسيل تدريجياً أبجدية حياة حقيقية لم يجدها في كتبه قط. فيصف باسيل زوربا بأنه القلب النابض بالحياة الذي بحث عنه طويلاً دون أن يجده.
بالإضافة إلى ذلك، ترجم هذا العمل إلى العربية أكثر من مرة، أبرزها ترجمة صامويل بشارة عام 2012 مباشرة عن النص اليوناني الأصلي دون اختصار. لهذا السبب، ظلت فلسفة زوربا في الحياة حاضرة حتى بعد وفاة كازانتزاكيس نفسه عام 1957. إذ يحمل شاهد قبره عبارته الشهيرة: لا أرجو شيئاً، لا أخاف شيئاً، أنا حر. كما تحوّلت الرواية إلى فيلم شهير عام 1964 بطولة أنتوني كوين، ساهم في نشر أفكارها عالمياً.
لذلك، تساعدك هذه القراءة على إعادة اكتشاف فرح الحياة البسيط، والتصالح مع الجسد والرغبة والتجربة المباشرة. كما تصلح لكل من يشعر بأن حياته أصبحت أسيرة الكتب والنظريات أكثر من العيش الفعلي. تصلك نسختك أصلية 100% ومباشرة عبر داويني بكتاب.
اطلب نسختك من زوربا اليوناني الآن عبر واتساب. وستصلك أينما كنت في المغرب.
