في أعماق أفريقيا كتاب رحلات كلاسيكي للجرّاح والمستكشف الإسكتلندي مونغو بارك. درس بارك الجراحة في جامعة إدنبرة، ثم عمل جراحاً على سفن شركة الهند الشرقية. أرسلته جمعية الاستكشاف الأفريقية عام 1795 لتتبع مسار نهر النيجر، بعد أن فشل مستكشف سابق في العودة من المهمة نفسها. لذلك، انطلق بارك في رحلة استمرت تسعة عشر شهراً كاملة داخل عمق القارة.
لذلك، وضعنا هذا الكتاب ضمن قسم خوف. عبر بارك في طريقه أحواض نهر السنغال ومناطق كارتا الصحراوية القاسية. كذلك، وقع أسيراً لدى أحد الزعماء المغاربة لمدة أربعة أشهر كاملة. لكنه هرب في يوليو 1796، ولم يملك حينها سوى حصان وبوصلة وقبعته التي كان يخبئ فيها ملاحظاته. فوصل إلى نهر النيجر عند سيغو بعد أيام قليلة، ليصبح أول أوروبي يبلغ تلك المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، تابع بارك مسيره على ضفاف النيجر مسافة ثمانين ميلاً، قبل أن يضطر للعودة بسبب نفاد مؤنه. لهذا السبب، أمضى سبعة أشهر طريح الفراش بسبب حمى شديدة، قبل أن يصل أخيراً إلى الساحل بمساعدة أحد تجار الرقيق. نشر بارك مذكرات رحلته عام 1799، فحققت نجاحاً فورياً وأصبحت كلاسيكية في أدب الرحلات. كما عاد بارك لاحقاً في بعثة ثانية عام 1805، لكنه لقي حتفه هذه المرة قرب نهر النيجر.
لذلك، تساعدك هذه القراءة على فهم روح المغامرة والفضول الإنساني في مواجهة المجهول والخطر. كما تصلح لكل من يحب أدب الرحلات التاريخي الحقيقي. ترجمنا هذه النسخة بعناية إلى العربية، وتصلك أصلية 100%.
اطلب نسختك من في أعماق أفريقيا الآن عبر واتساب. وستصلك أينما كنت في المغرب.
